من أجل حُلمك

من أجل حُلمك كُلنا لدينا أحلام وطموحات نحارب يومياً عندما نخلد إلى النوم لكي نحققها، وقد نواجه الكثير من العثرات تترتب على هيئة ظروف، أو ربما أشخاص! لكن تكمن القوة في كيفية عدم الالتفات لكل الأشياء التي من الممكن أن تهبط من عزيمتك وارادتك، فالإنسان من أجل حُلمه وطموحاته يسعى والسعي لا يليق إلا بالإنسان بالطموح والشغوف.

عليك أن تعلم علم اليقين أنك لن تمضي إلى الأمام  إلا إذ اخذت عدة أمور بالحُسبان.
_يجب أن تجزم الأمر بداخلك لتصبح رغبتك واضحة أمامك كوضوح الشمس، فعندما تكون واضحًا مع نفسك تفعل أي شيء بلا تردد.

عليك أن تتحلى بالصبر والعزيمة، الإصرار، والمثابرة والمزيد من الصبر ، تذكر إن صبرت سَتنال ولو بعد طول انتظار وإن مللت يومًا فعلم أن صبرك لم يكن كافيًا.

يتطلب منك أن تأخذ اراء الآخرين بعين الانتباه، شريطة أن تكون إيجابية وتحمل الأمل وكل شيء يمكن أن يزرع بداخلك رغبه أكبر، وتبتعد كل البعد عن السلبية؛ حتى لا تحطمك، فكلنا نعلم أن للكلمات أثر عظيم.

أن تكون تملك من القوة ما يكفيك للمسير، فربما يطول الطريق وتواجه عثرات ستحاول إسقاطك لكن إن كنت قويّ ستُكمل حتى لو سقطت، ستعود حيثُ القوة، أنت القوة بعينها.

أن تؤمن بقدراتك وبذاتك، لا يمكن أن يُهزم إنسان مؤمن بذاته، فعليك بتمرين نفسك كل يوم ولا تبخل عليها بكلمات جميلة، تفاؤلية، حماسيه إنها بالكاد ستغدوا بك حيث الثقة بالنفس. 

و أخيرًا، لا تستسلم أنت خُلقت لتحارب يا عزيزي 
فأما أن تربح الحرب أو أن تربحها، ليس لديك وقت للاستسلام ولا للهزيمة تليق بك، أنت أهم وأعمق من كل العثرات، احلامك هي لك ولا شيء يُضاهي فرحة تحقيقها، حتى تلك الكلمات الجميلة التي ستطرق مسامعك من قِبل من يُحبك سَتكُن لها أثر عظيم ستلتمسه يومًا ولن تتغيب عن ذاكرتك، لا تغفل يومًا عن كونك تستحق الأفضل 
ونهاية الكلام هي ذاتها البداية.

 أتمنى أن تلامس الكلمات اعماقكم كما لامست أعماقي وأن تترك بصمة جميلة بحياتكم لا تبهت أبدًا..

 ‏نور جرادات

مجلة أزرق - العدد الثامن

إرسال تعليق

1 تعليقات